الحمل والولادة
أخر الأخبار

الإجهاض | تجربةٌ لا تعني نهاية حلم الأمومة

يظهر شبح الإجهاض عند النساء اللاتي ترغبن بالإنجاب، أو من تعرضن له مسبقًا، لكنه لا يعني نهاية حلم الأمومة، في هذا المقال نتعرف أكثر على الإجهاض، أسبابه، وأعراضه، وأنواعه، هل يجب القلق من تكرره لمن تعرضن له؟

ما هو الإجهاض؟

يعرف الإجهاض على أنه فقدان الجنين قبل الأسبوع العشرين من الحمل، 80% من حالات الإجهاض تحدث خلال الثلث الأول من الحمل، وتقل احتمالات حدوث الإجهاض بعد الأسبوع العشرين.

ماهي أعراض الإجهاض؟

  • نزيف تزداد حدته مع الوقت.
  • تقلصاتٌ شديدة.
  • شعورٌ بالوهن.
  • آلام البطن.
  • ألم حاد بالظهر.
  • حمى مصاحبة للأعراض السابقة.
  • افرازات وردية سميكة.
  • خروج كتل دموية من المهبل.

في حال ظهرت أي من الأعراض السابقة، فعليكِ استشارة الطبيب فورًا.

ماهي اسباب الإجهاض المبكر؟

تنتج معظم حالات الإجهاض من مشاكل وراثية لدى الجنين، هذه المشاكل لا صلة لها بالأم، بعض الأسباب الأخرى، منها:

  • العدوى.
  • المشاكل الهرمونية.
  • الاستجابات الدفاعية من جهاز المناعة.
  • بعض المشكلات البدنية لدى الأم، أو تعرضها لأذى مفاجئ.
  • تشوهات الرحم.
  • التدخين وتناول الكحوليات.
  • التعرض للمواد السامة أو المشعة.
  • نقص الوزن الشديد أو زيادته المفرطة.
  • الإفراط في تناول الكافيين.
  • قصور عنق الرحم (Cervical insufficiency).
  • خلل في الهرمونات، خاصة هرمونات الغدة الدرقية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • بعض الأدوية.

ما هي العوامل التي تزيد من خطر حدوث الإجهاض؟

بعض النساء عرضة للإجهاض المبكر مقارنة بغيرهن، منهن:

  • النساء اللاتي تزيد أعمارهن عن 35 عامًا.
  • المصابات بأمراض مزمنة كالسكري، وأمراض الغدة الدرقية.
  • من تعرضن لأكثر من عملتي إجهاض سابقة.

هل للإجهاض أنواع؟

نعم، للإجهاض عدة أنواع، منها:

  • الإجهاض المهدد (Threatened miscarriage)

يحدث به نزيف، وتشعر فيه المرأة بتهديد حقيقي بالإجهاض، لكن لا يصاحبه ارتخاء عنق الرحم، ويستمر الحمل بالعادة بشكل طبيعي دون أي مشاكل.

  • الإجهاض المحتم (Inevitable miscarriage)

تنزف به المرأة، ولكن هذه المرة يرتخي عنق الرحم، ليصبح الإجهاض أمرًا حتميًا لا مفر منه.

  • الإجهاض الناقص (Incomplete miscarriage)

يفقدُ فيه الطفل، ويخرج خارج الجسم، لكن تبقى بعض العوالق من الأنسجة والمشيمة بالرحم.

  • الإجهاض الكامل (Complete miscarriage)

يحدث هذا النوع عادةً قبل الأسبوع الثاني عشر من الحمل، ويجهض الطفل بالكامل، دون أن يبقى بعده أي من الأنسجة أو العوالق الأخرى من المشيمة.

  • الإجهاض الفائت (Missed miscarriage)

يتوقف نمو الجنين ويموت بالرحم، دون ظهور أي أعراض، ويظل داخل الجسم حتى يتم اكتشاف وفاته.

  • الإجهاض المتكرر (Recurrent miscarriage)

تجهض فيه المرأة مرتين فأكثر، وهو نادر الحدوث حيث يصيب حوالي 1% فقط من النساء الراغبات في الإنجاب.

كيف يشخص الإجهاض؟

يشخص الطبيب المختص الإجهاض بعد سماع الأعراض أو أثناء الفحص الدوري للحامل، ويقوم بعمل بعض الفحوصات كفحص منطقة الحوض للتأكد من حالة عنق الرحم، وقد يطلب منها إجراء بعض التحاليل الطبية للتأكد وعمل اللازم.

هل حدوث إجهاض في الحمل الأول يعني تكراره مستقبلًا؟

لا، فالإجهاض لا يعني بالضرورة وجود خطب ما في الخصوبة لدى المرأة، وحوالي 85% من النساء اللاتي تعرضن للإجهاض، قمن بالإنجاب بعدها بشكل طبيعي دون مواجهة أي مشاكل.

كم يحتاج الجسم للتعافي بعد الإجهاض؟

تعتمد قدرة الجسم على التعافي، على الفترة بين بدء الحمل وبين حدوث الإجهاض، وقد تستمر بعض الأعراض، كنزول نقاط من الدم، أو آلام البطن، فترة بعد الإجهاض.

تظل بعض هرمونات الحمل بالجسم بعد الإجهاض، ومن المتوقع انتظام الدورة الشهرية عقب مرور من 4 إلى 6 أسابيع من عملية الإجهاض. 

متى يمكن التخطيط لحمل جديد بعد الإجهاض؟

يفضل أخذ بعض الوقت للتعافي بدنيًا ونفسيًا قبل الدخول في تجربة حمل جديدة، لكن من الناحية الطبية يحبذ بعض الأطباء انتظار مرور من دورة شهرية حتى 3 دورات قبل الحمل.

ما هي طرق الوقاية من الإجهاض في بداية الحمل؟

كما أسلفنا الذكر، معظم حالات الإجهاض تحدث دون وجود أي مشاكل صحية لدى الأم، لذا فبعض الحالات لا يمكن تلافيها، لكن يمكنك استشارة الطبيب حال تعرضك للإجهاض لعمل الفحوصات اللازمة وتحديد المناسب حسب الحالة، قد يطلب الطبيب عمل التالي:

  • تحليل دم، لاكتشاف الاختلالات الهرمونية.
  • اختبارات الكروموسوم، في عينات الدم والأنسجة.
  • فحص الحوض والرحم.
  • إجراء الموجات فوق الصوتية.

في بعض الأحيان يصف الطبيب بعض الأدوية المحتوية على البروجيسترون لتثبيت الحمل، وتقليل نسب الإجهاض.

إليكِ بعض النصائح لصحة أفضل قبل الحمل وأثناءه

  • مارسي الرياضة المعتدلة والمناسبة بانتظام.
  • تناولي الأطعمة المفيدة والمغذية، قبل وأثناء الحمل.
  • حافظي على وزن مناسب دون إفراط أو تفريط.
  • تجنبي التدخين أو تناول الكحوليات أو العقاقير الضارة.
  • قللي من تناول الكافيين (إن كنت من مدمني تناوله).

المرور بتجربة الإجهاض مؤلم نفسيًا وبدنيًا، لكن لا يجب لوم النفس على حدوثه، أو على الشعور السئ الذي يأتي بعده، الدعم وإحاطة النفس بالأهل والأصدقاء، والإيمان بأن التجربة السيئة لا تعني نهاية المطاف، كلها عوامل تساعد كثيرًا على تخطي هذه التجربة بأمل لا ينتهي.

المصدر
webmdhealthline
زر الذهاب إلى الأعلى