صحة الطفل

التوحد وفرط الحركة عند الأطفال

الأطفال نعمة عظيمة منحها الله سبحانه وتعالى لنا بل هي الهدية الكبيرة التي يعطينا الله إياها. لذا علينا العناية والاهتمام بكل تفاصيلهم، وتصرفاتهم، وسلوكياتهم. فإن الكثير من الأمهات تشعر بقيمة الهدية التي منحها الله إياها بل بالعكس تبحث كثيراً على جوجل عن كل ما تلاحظه عند أبنائها، أو تستشير الطبيب مع كل ما تفعله يظل هناك تساؤلات حول التوحد وفرط الحركة عند الأطفال، والعلاقة بينهم، وهل الطفل المصاب بالتوحد مصاب أيضاً بفرط الحركة. إليك عزيزتي هذا المقال حتى يجاوب على كل تساؤلاتك.

ما معنى التوحد وفرط الحركة عند الأطفال؟

  • التوحد وفرط الحركة عند الأطفال متشابهان إلى حد كبير.
  • يعاني المصابين بالتوحد أو فرط الحركة عند الأطفال من اضطرابات في التركيز، حيث يكونوا مندفعين ولديهم صعوبة في التواصل.
  • يواجهون مشاكل في المدرسة، والعمل المدرسي، والعلاقات مع أصدقائهم.
  • وبالرغم من أنهما يشتركان في كثير من الأعراض نفسها إلا أنهما حالتان منفصلتان.
  • يعد اضطراب التوحد سلسلة من اضطرابات النمو حيث أنه يؤثر على المهارات اللغوية، والسلوكيات، والعلاقات الاجتماعية، والقدرة على التعلم.
  • يؤثر اضطراب فرط الحركة عند الأطفال على نمو الدماغ وتطوره.
  • يمكن أن يصاب الأطفال بالتوحد مع فرط الحركة كليهما.
  • يساعد التشخيص الصحيح المبكر للأطفال على العلاج المناسب حتى لا يتأخروا عن التطور والتعلم وبذلك يستطيعون أن يعيشوا حياة سعيدة وناجحة مع هذه الظروف.

أعراض التوحد وفرط الحركة عند الأطفال

يواجه المصابين بالتوحد وفرط الحركة عند الأطفال صعوبة في التواصل والتركيز، بالرغم من وجود أوجه تشابه بينهما إلا أنهما يظلان مرضان منفصلان.

أعراض فرط الحركة عند الأطفال

  • التشتت بسهولة.
  • الشعور بالملل سريعاً من المهام، والانتقال من مهمة إلى التالية سريعاً.
  • صعوبة في التركيز والتركيز على مهمة واحدة فقط.
  • التحدث بدون توقف أو التشويش.
  • فرط في الحركة والنشاط.
  • مشاكل في الجلوس.
  • مقاطعة المناقشات أو الأنشطة.
  • عدم الاهتمام أو التركيز وعدم القدرة على التفاعل والاستجابة مع مشاعر الآخرين.

أعراض التوحد عند الأطفال

  • لا يستجيب للمحفزات الشائعة.
  • التركيز القوي والمكثف على شيء واحد.
  • عدم الاهتمام أو التركيز وعدم القدرة على التفاعل والاستجابة مع مشاعر الآخرين.
  • يقوم بحركات متكررة مثل التأرجح أو الالتواء.
  • تجنب التواصل بالعين المباشر.
  • يفضل السلوكيات المنعزلة.
  • ضعف في التفاعل الاجتماعي.
  • تأخر في النمو.

أسباب إصابة الطفل بالتوحد

لا يفهم الباحثون أسباب التوحد، بالرغم من وجود مكون وراثي قوي، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن التوحد يتطور من مجموعة من العوامل الجينية والبيئية مع الحاجة إلى مزيد من الدراسة والبحث لفهم التفاعل بشكل كامل.

أسباب فرط الحركة عند الأطفال

  • الجينات الوراثية حيث يحدث اضطراب فرط الحركة بشكل متكرر في العائلات الذين يعانون من إصابة أحد والديه أو أحد أفراد الأسرة المقربين.
  • إصابات الرأس الكبيرة في بعض الحالات.
  • التعرض قبل الولادة إلى الكحول أو التدخين يزيد من خطر الإصابة بمرض فرط الحركة عند الأطفال.
  • تؤدي السموم البيئية مثل الرصاص إلى الإصابة بفرط الحركة عند الأطفال في حالات نادرة.

كيف يتم تشخيص هذه الحالة المرضية؟

يجب على الآباء ومقدمي الرعاية الذين يشعرون بالقلق من إصابة أطفالهم باضطراب فرط الحركة أو التوحد أو كليهما التحدث إلى طبيب الأطفال. قد ينصح الطبيب بنقل الطفل إلى أخصائي اضطرابات سلوك للأطفال.

سيبني الطبيب التشخيص باضطراب فرط الحركة على الأعراض التي أصابت الطفل في الأشهر الستة الماضية. إذا اشتبه الطبيب بإصابة الطفل بمرض التوحد فقد ينظر في سلوك الطفل وتطوره على مدار السنوات السابقة.

في الحالتين سيرغب الطبيب للاستماع إلى المعلمين، ومقدمي الرعاية، وكذلك الأباء.

سيرغب الطبيب في استبعاد الحالات التي يمكن أن تكون أعراضه مشابهة لأعراض التوحد أو فرط الحركة عند الأطفال مثل مشاكل في السمع، وصعوبة في التعلم، واضطرابات نوم.

ما هي طرق العلاج المتبعة؟

أفضل وسيلة علاج لطفل شُخص بفرط الحركة أو التوحد هو نقله إلى طبيب مختص لديه خبرة كافية في علاج كلتا الحالتين.

يتضمن علاج فرط الحركة ونقص الانتباه عادة إلى الأدوية ولكن نظراً لأن خيارات الأدوية لمرضى التوحد محدودة. يستجيب الأطفال المصابون بالتوحد للبدائل غير الأدوية منها العلاج السلوكي للمساعدة في التحكم بالأعراض، ومهارات التدريب على التعامل مع الحياة اليومية.

بالنسبة للأطفال المصابين بالتوحد، إن الاهتمام بالنظام الغذائي مهم جداً لأن تقييم الطعام القائم على الحواس يؤدي إلى فجوات غذائية.

بالنسبة للأطفال المصابين بفرط الحركة ونقص الانتباه، تتسبب الأدوية إلى فقدان الشهية.

الدواء

يستجيب الأطفال المصابين بمرض فرط الحركة ونقص الانتباه إلى الأدوية إلا أن مرض التوحد يقل من احتمالية الاستجابة إلى الأدوية حيث أنه عند تشابه أعراض التوحد مع فرط الحركة عند الأطفال تستخدم أدوية اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لمرضى التوحد في هذه الحالة.

تطور الأدوية الخاصة بمرض التوحد، وعند ظهور أعراض مثل العدوانية وإيذاء النفس عند مريض التوحد نعطيه أدوية مضادة للذهان.

الأطفال المصابين بمرض فرط الحركة تساعد الأدوية على التقليل من الأعراض من فرط في الحركة والنشاط والاندفاع.

الأدوية الأكثر شيوعاً ميثيل فينيديت، والأمفيتامين، وأتوموكسيتين، وجوانفاسين على الرغم من أن عند استخدام بعض من تلك الأدوية مثل ميثيل فينيديت، والأمفيتامين مع الأطفال المصابين بكلا المرضين معاً يظهر عليهم المزيد من الآثار الجانبية، وتكون أقل فاعلية مقارنة باستخدامها مع مرض فرط الحركة فقط.

المصدر
webmdhealthlineadditudemaghealthychildrenmedicalnewstodaychadd

د. نورهان محمد باشا

صيدلانية ومترجمة وكاتبة محتوى طبي. شغوفه بالبحث الطبي والكتابة؛ هدفي هو نشر علم ينتفع به الناس، وإثراء المحتوى الطبي بالمعلومات الطبية الصحيحة واللغة العربية السليمة.
زر الذهاب إلى الأعلى